0-0: حصار بدون مكافأة في سان ماميس


 استحق ريال مدريد الفوز في بلباو لكن القائم حرم بنزيمة وكريستيانو رونالدو من التسجيل.

الهدف، وفقط الهدف، هو كل ما افتقر إليه ريال مدريد في سان ماميس. لم يتمكّن ريال مدريد من ترجمة تفوّقه أمام أتلتيك بلباو إلى أهداف واكتفى بالتعادل السلبي في مباراة عالية التوتر. ابتكر المدريديستا الفرص الكافية للتسجيل؛ لكن جهود بنزيمة في الشوط الأول، وكريستيانو رونالدو في الشوط الثاني اصطدمت بالقائم في أخطر فرصتين حصل عليهما رجال زيدان.
 
انطلقت المباراة بإيقاع سريع، وجابه ريال مدريد حماس أتلتيك المبدئي بالصبر والاستحواذ على الكرة. خرج البيض بتركيزٍ شديد وكادوا يسجلون هدف التقدم في الدقيقة الثامنة من زمن المباراة، بعدما استحوذ كريستيانو رونالدو الكرة ومنه إلى إيسكو الذي أرسلها عرضية إلى بنزيمة فسددها الفرنسي في العارضة اليسرى. كان تلك أكثر الفرص خطورة في الشوط الأول، ولكن ليست الوحيدة، حيث بحث الفريقان عن الفرص بأسلوبيهما ووصلا لمنطقة المنافس في عدة مناسبات.
 
الفرص 
استمر ريال مدريد في الاستحواذ على الكرة وحاول التوغل عبر الأطراف، وبتسديدات من خارج المنطقة من كروس وكريستيانو رونالدو. كذلك سدد البرتغالي، الذي كان نشيطاً جداً في اللقاء، من داخل المنطقة لكن الكرة لم تجد الطريق إلى المرمى في الدقيقة 36. من جانبه حصل أتلتيك على فرصٍ خطيرة أيضا لاسيما بفضل إمكاناته الهوائية والكرات الثابتة. حاول أدوريز من تسديدة بالرأس وكذلك سدد ويليامز كرة قوية تصدى لهما كيلور نافاس ببراعة. 

اتسمت المباراة، رغم غياب الأهداف، بالحيوية والفرص الجيدة على الجانبين. وبعد العودة إلى الشوط الثاني، جاءت أولى الفرص من جانب أتلتيك، لكن نافاس تصدى ببراعة لتسديدة أدوريز، قبل ان يعود الكوستاريكي ويتألق من جديد في التصدي لتسديدة سوسايتا. استمرت الوتيرة السريعة للقاء وسعى ريال مدريد بجديةٍ لإحراز هدف التقدم عبر جملة من التسديدات السريعة، لكنه افتقر للمسة الأخيرة للوصول إلى المرمى.
 
 
 مع 10 لاعبين 
مع استمرار التوتر العالية والتنقل السريع بدأ الإرهاق ينال من اللاعبين، لكن محاولات ريال مدريد استمرت، وسدد كريستيانو رونالدو كرة قوية ارتطمت بالقائم في الدقيقة 72. كان ما يزال أمام البيض ربع ساعة لبذل مجهود أخير وكسب المباراة فحاصروا أتلتيك في منطقته بشكل تام، وهدد مارسيلو مرمى أريزابالاجا. وفي الدقيقة 86، أشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء في وجه سيرجيو راموس، وبقي ريال مدريد بعشرة لاعبين. كان لذلك أثر كبير على رجال زيدان الذين لم يتمكنوا من العودة مع النقاط الثلاث من ملعب سان ماميس.